عبد الرحمن جامى

219

أشعة اللمعات ( فارسى )

واحد ؛ پس چون به اين معنى حاضر شوى ، « عيان بينى كه ، شعر : ففى كل شىء له آية » « 1 » و هى رجوع صورته الى عينه الثّابتة و رجوع عينه الثّابتة الى وحدة الوجود الحقّ سبحانه و لا شكّ انّ هذه الآية « تدلّ على انّه » - أى الوجود الحقّ - « واحد » ؛ پس شيخ مصنّف تأكيد همين معنى مىكند به اين آيات كه « قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيها إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ » « 2 » يعنى بگوى با اهل حجاب كه ، مر كه راست زمين استعدادات و قابليات ؟ كه اعيان ثابته است ، و آنچه ظاهر و مؤثر است در آن ، از اسماء الهى ، اگر چنانچه شما مىدانيد حقايق اشياء را كه بازگشت ايشان به چيست ، زود باشد كه بگويند : بعد از زوال حجاب به موت اختيارى « 3 » يا اضطرارى كه همه مر خداى راست سبحانه ، هم قابليات راجع به اوست هم فاعليات . « فإنّما نحن » من حيث أعياننا الثّابتة باقون « به » - ازلا و ابدا - « و » ثابتون « له » فانّ الصّور العلميّة ثابتة للعالم لا محالة ، أو ثابتون لاجله لتكون مظاهر اسمائه و صفاته ، و چون در اين محل افشاى بعض اسرار توحيد كرد ، اعتذار مىكند و مىگويد : « سخن مستانه مىرود » يعنى از غلهء حال مىآيد ، « معذور دار ! [ كه بىاختيار مىآيد ، ] عربية : من كلّ معنى لطيف احتسى قدحا * و كلّ ناطقة فى الكون تطربنى » يعنى چون سخن مستانه نرود كه از هر معنى لطيف كه به ذايقه مىچشم ، قدحى درمىكشم و هركه از حقايق عشق و دقايق جمال به زبان حال يا مقال سخنى مىگزارد مطرب‌وار مرا در طرب مىآورد . « چه توان كرد ؟ بيت : مرا چو دل به خرابات مىكشد هر دم * به گرد اهل مناجات و زهد كى گردم ؟

--> ( 1 ) . " ففى كلّ شىء له آية * تدلّ على انّه واحد » . ( 2 ) . مؤمنون ( 23 ) آيهء 84 - 85 . ( 3 ) . كه فرمود : " موتوا قبل أن تموتوا " .